سعيد بن هبة الله

107

كتاب المغني في الطب

وانثر في فم الطفل ورق الزيتون اليابس وورق الفوتنج وقاقيا وشبّ وأصل السوس ( وصعتر ) « 8 » وزعفران وزاج يدق وينثر في الفم .

--> ( 8 ) ( وشعير ) في 2 و 4 . ( 82 ) ( كبر اللّسان ) « 1 » المرض : كبر اللسان وإدلاعه ، وقصره وصغره ، والغدة الصّلبة المسماة ضفدع . السبب : زيادة اللسان إما أن تكون من كثرة الدم الغليظ أو البلغم اللزج ؛ وصغره وقصره إما أن يكونان من الجّبلة أو من اندمال قرحة ؛ والغدّة تحدث من خلط غليظ قحل . العرض : يستدل على كبر اللّسان بإدلاعه ، وعلى قصره باتصال الرباط الذي تحته بطرفه ، وعلى الغدة بالصلابة . وهذه العلل كلها عائقة للّسان عن حركته . التدبير : إعتبر العلة الموجبة لكبر اللّسان إن كانت عن زيادة الدم فافصد المريض القيفال ، وادلك اللّسان بالمقطعات الحامضة كالمصل أو حماض الأترج أو الرمان الحامض حتى يسيل منه لعاب كثير ، فإنه يلطا ويرجع إلى حاله ؛ وغذي المريض بالسماقية والحصرمية . فإن كان المرض حادثا من غلبة البلغم اللزج فعلاجه ( يكون ) « 2 » باستفراغ البدن بحب الصبر وادلك اللسان بالملح والخل أو بالفلفل ، فإن كانت المادة شديدة الغلظ فبالنوشادر والخل ، وغذي ( المريض ) « 3 » بالعصافير واللحم المقلو . وعلاج قصر اللّسان بقطع الرباط العصبي المانع للّسان من الانبساط بالمبضع عرضا ، وتوقى أن يقع الشق في العمق فينفتح شريان فيعسر ( عليك ) « 4 » حبس الدم ؛ ومضمض المريض بالخل وماء الورد ، واكبس الموضع بالدواء اليابس . وعلاج العلة المسماة ضفدع ، إن كان صغيرا بالأدوية المقطعة المجففة بمنزلة الصعتر والملح والنوشادر والعفص والدوا الحاد ، فإن لم ينجع فيها ذلك فشق الموضع وأخرج الغدّة وتحرّز من مجيء الدم ؛ ومن بعد العلاج إكبس الموضع بالزاج المسحوق ، وعالجه بالمراهم الملحمة ، وأصلح المزاج إلى أن يندمل الجرح . ( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 26 / و ، وفي 4 في الورقة 21 / و ، ولم يرد ذكره في 3 . ( 2 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 و 4 . ( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 . ( 4 ) ( بذلك ) في 2 .